حكم الاحتفال بعيد الحب
ما حكم عيد الحب ؟
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين ..
أولا : عيد الحب عيد روماني جاهلي ، استمر الاحتفال به حتى بعد دخول الرومان في النصرانية ، وارتبط العيد بالقس المعروف باسم فالنتاين الذي حكم عليه بالإعدام في 14 فبراير عام 270 ميلادي ، ولا زال هذا العيد يحتفل به الكفار ، ويشيعون فيه الفاحشة والمنكر .
ثانيا : لا يجوز للمسلم الاحتفال بشيء من أعياد الكفار ؛ لأن العيد من جملة الشرع الذي يجب التقيد فيه بالنص .

قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله : ” الأعياد من جملة الشرع والمنهاج والمناسك التي قال الله سبحانه ( عنها ) : ( لكل جعلنا منكم شرعة ومنهاجا ) وقال : ( لكل أمة جعلنا منسكا هم ناسكوه ) كالقبلة والصلاة والصيام ، فلا فرق بين مشاركتهم في العيد ، وبين مشاركتهم في سائر المناهج ؛ فإن الموافقة في جميع العيد موافقة في الكفر ، والموافقة في بعض فروعه موافقة في بعض شعب الكفر ، بل الأعياد هي من أخص ما تتميز به الشرائع ، ومن أظهر ما لها من الشعائر ، فالموافقة فيها موافقة في أخص شرائع الكفر وأظهر شعائره ، ولا ريب أن الموافقة في هذا قد تنتهي إلى الكفر في الجملة .
وأما مبدؤها فأقل أحواله أن تكون معصية ، وإلى هذا الاختصاص أشار النبي صلى الله عليه وسلم بقوله : ( إن لكل قوم عيدا وإن هذا عيدنا ) وهذا أقبح من مشاركتهم في لبس الزنار (لباس كان خاصاً بأهل الذمة ) ونحوه من علاماتهم ؛ فإن تلك علامة وضعية ليست من الدين ، وإنما الغرض منها مجرد التمييز بين المسلم والكافر ، وأما العيد وتوابعه فإنه من الدين الملعون هو وأهله ، فالموافقة فيه موافقة فيما يتميزون به من أسباب سخط الله وعقابه ” انتهى من “اقتضاء الصراط المستقيم” (1/207).
وقال رحمه الله أيضاً : ” لا يحل للمسلمين أن يتشبهوا بهم في شيء مما يختص بأعيادهم ، لا من طعام ولا لباس ولا اغتسال ولا إيقاد نيران ، ولا تبطيل عادة من معيشة أو عبادة أو غير ذلك. ولا يحل فعل وليمة ولا الإهداء ولا البيع بما يستعان به على ذلك لأجل ذلك ، ولا تمكين الصبيان ونحوهم من اللعب الذي في الأعياد ولا إظهار الزينة .
وبالجملة : ليس لهم أن يخصوا أعيادهم بشيء من شعائرهم ، بل يكون يوم عيدهم عند المسلمين كسائر الأيام ، لا يخصه المسلمون بشيء من خصائصهم” انتهى من “مجموع الفتاوى” (25/329).
وقال الحافظ الذهبي رحمه الله ” فإذا كان للنصارى عيد ، ولليهود عيد ، كانوا مختصين به ، فلا يشركهم فيه مسلم ، كما لا يشاركهم في شرعتهم ولا قبلتهم ” انتهى من “تشبه الخسيس بأهل الخميس” منشورة في مجلة الحكمة (4/193)
والحديث الذي أشار إليه شيخ الإسلام رواه البخاري (952) ومسلم (892) عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ : دَخَلَ أَبُو بَكْرٍ وَعِنْدِي جَارِيَتَانِ مِنْ جَوَارِي الأَنْصَارِ تُغَنِّيَانِ بِمَا تَقَاوَلَتْ الأَنْصَارُ يَوْمَ بُعَاثَ ، قَالَتْ : وَلَيْسَتَا بِمُغَنِّيَتَيْنِ ، فَقَالَ أَبُو : بَكْرٍ أَمَزَامِيرُ الشَّيْطَانِ فِي بَيْتِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ! وَذَلِكَ فِي يَوْمِ عِيدٍ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( يَا أَبَا بَكْرٍ إِنَّ لِكُلِّ قَوْمٍ عِيدًا وَهَذَا عِيدُنَا ).
وروى أبو داود (1134) عَنْ أَنَسٍ رضي الله عنه قَالَ : قَدِمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمَدِينَةَ وَلَهُمْ يَوْمَانِ يَلْعَبُونَ فِيهِمَا ، فَقَالَ : مَا هَذَانِ الْيَوْمَانِ ؟ قَالُوا كُنَّا نَلْعَبُ فِيهِمَا فِي الْجَاهِلِيَّةِ. فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( إِنَّ اللَّهَ قَدْ أَبْدَلَكُمْ بِهِمَا خَيْرًا مِنْهُمَا : يَوْمَ الأَضْحَى ، وَيَوْمَ الْفِطْرِ ) والحديث صححه الألباني في صحيح أبي داود .
وهذا يدل على أن العيد من الخصائص التي تتميز بها الأمم ، وأنه لا يجوز الاحتفال بأعياد الجاهليين والمشركين .
وقد أفتى أهل العلم بتحريم الاحتفال بعيد الحب :
1- سئل الشيخ ابن عثيمين رحمه الله ما نصه :
” انتشر في الآونة الأخيرة الاحتفال بعيد الحب خاصة بين الطالبات وهو عيد من أعياد النصارى ، ويكون الزي كاملا باللون الأحمر ، الملبس والحذاء ، ويتبادلن الزهور الحمراء ، نأمل من فضيلتكم بيان حكم الاحتفال بمثل هذا العيد ، وما توجيهكم للمسلمين في مثل هذه الأمور والله يحفظكم ويرعاكم ؟
فأجاب : الاحتفال بعيد الحب لا يجوز لوجوه :
الأول : أنه عيد بدعي لا أساس له في الشريعة .
الثاني : أنه يدعو إلى العشق والغرام .
الثالث : أنه يدعو إلى اشتغال القلب بمثل هذه الأمور التافهة المخالفة لهدي السلف الصالح رضي الله عنهم .
فلا يحل أن يحدث في هذا اليوم شيء من شعائر العيد سواء كان في المآكل ، أو المشارب ، أو الملابس ، أو التهادي ، أو غير ذلك .
وعلى المسلم أن يكون عزيزا بدينه وأن لا يكون إمعة يتبع كل ناعق . أسأل الله تعالى أن يعيذ المسلمين من كل الفتن ما ظهر منها وما بطن ، وأن يتولانا بتوليه وتوفيقه ” انتهى من “مجموع فتاوى الشيخ ابن عثيمين” (16/199).
2- وسئلت اللجنة الدائمة :
يحتفل بعض الناس في اليوم الرابع عشر من شهر فبراير 14/2 من كل سنة ميلادية بيوم الحب (( فالنتين داي )) . (( day valentine )) . ويتهادون الورود الحمراء ويلبسون اللون الأحمر ويهنئون بعضهم وتقوم بعض محلات الحلويات بصنع حلويات باللون الأحمر ويرسم عليها قلوب وتعمل بعض المحلات إعلانات على بضائعها التي تخص هذا اليوم فما هو رأيكم :
أولاً : الاحتفال بهذا اليوم ؟
ثانياً : الشراء من المحلات في هذا اليوم ؟
ثالثاً : بيع أصحاب المحلات ( غير المحتفلة ) لمن يحتفل ببعض ما يهدى في هذا اليوم ؟
فأجابت : ” دلت الأدلة الصريحة من الكتاب والسنة – وعلى ذلك أجمع سلف الأمة – أن الأعياد في الإسلام اثنان فقط هما : عيد الفطر وعيد الأضحى وما عداهما من الأعياد سواء كانت متعلقة بشخصٍ أو جماعة أو حَدَثٍ أو أي معنى من المعاني فهي أعياد مبتدعة لا يجوز لأهل الإسلام فعلها ولا إقرارها ولا إظهار الفرح بها ولا الإعانة عليها بشيء لأن ذلك من تعدي حدود الله ومن يتعد حدود الله فقد ظلم نفسه ، وإذا انضاف إلى العيد المخترع كونه من أعياد الكفار فهذا إثم إلى إثم لأن في ذلك تشبهاً بهم ونوع موالاة لهم وقد نهى الله سبحانه المؤمنين عن التشبه بهم وعن موالاتهم في كتابه العزيز وثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : ( من تشبه بقوم فهو منهم ) . وعيد الحب هو من جنس ما ذكر لأنه من الأعياد الوثنية النصرانية فلا يحل لمسلم يؤمن بالله واليوم الآخر أن يفعله أو أن يقره أو أن يهنئ بل الواجب تركه واجتنابه استجابة لله ورسوله وبعداً عن أسباب سخط الله وعقوبته ، كما يحرم على المسلم الإعانة على هذا العيد أو غيره من الأعياد المحرمة بأي شيء من أكلٍ أو شرب أو بيع أو شراء أو صناعة أو هدية أو مراسلة أو إعلان أو غير ذلك لأن ذلك كله من التعاون على الإثم والعدوان ومعصية الله والرسول والله جل وعلا يقول : ( وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الإثم والعدوان واتقوا الله إن الله شديد العقاب ) .
ويجب على المسلم الاعتصام بالكتاب والسنة في جميع أحواله لاسيما في أوقات الفتن وكثرة الفساد ، وعليه أن يكون فطناً حذراً من الوقوع في ضلالات المغضوب عليهم والضالين والفاسقين الذين لا يرجون لله وقاراً ولا يرفعون بالإسلام رأساً ، وعلى المسلم أن يلجأ إلى الله تعالى بطلب هدايته والثبات عليها فإنه لا هادي إلا الله ولا مثبت إلا هو سبحانه وبالله التوفيق . وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم ” انتهى .
3- وسئل الشيخ ابن جبرين رحمه الله :
” انتشر بين فتياننا وفتياتنا الاحتفال بما يسمى عيد الحب (يوم فالنتاين) وهو اسم قسيس يعظمه النصارى يحتفلون به كل عام في 14 فبراير، ويتبادلون فيه الهدايا والورود الحمراء ، ويرتدون الملابس الحمراء ، فما حكم الاحتفال به أو تبادل الهدايا في ذلك اليوم وإظهار ذلك العيد ؟
فأجاب :
أولاً : لا يجوز الاحتفال بمثل هذه الأعياد المبتدعة؛ لأنه بدعة محدثة لا أصل لها في الشرع فتدخل في حديث عائشة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد) أي مردود على من أحدثه.
ثانياً : أن فيها مشابهة للكفار وتقليدًا لهم في تعظيم ما يعظمونه واحترام أعيادهم ومناسباتهم وتشبهًا بهم فيما هو من ديانتهم وفي الحديث : (من تشبه بقوم فهو منهم).
ثالثا : ما يترتب على ذلك من المفاسد والمحاذير كاللهو واللعب والغناء والزمر والأشر والبطر والسفور والتبرج واختلاط الرجال بالنساء أو بروز النساء أمام غير المحارم ونحو ذلك من المحرمات، أو ما هو وسيلة إلى الفواحش ومقدماتها، ولا يبرر ذلك ما يعلل به من التسلية والترفيه وما يزعمونه من التحفظ فإن ذلك غير صحيح، فعلى من نصح نفسه أن يبتعد عن الآثام ووسائلها.
وقال رحمه الله :
وعلى هذا لا يجوز بيع هذه الهدايا والورود إذا عرف أن المشتري يحتفل بتلك الأعياد أو يهديها أو يعظم بها تلك الأيام حتى لا يكون البائع مشاركًا لمن يعمل بهذه البدعة والله أعلم ” انتهى .
والله أعلم .
الإسلام سؤال وجواب
تعليقات: مقالات ساخنة



(الحب)… كلمة من حرفين لكنها تحوي معاني كبيرة وعظيمة، فأصل الدين عندنا ينبني على (الحب) وعلاقة العبد بربه من أهم اركانها (الحب)، {وَالَّذِينَ آمَنُواْ أَشَدُّ حُبّاً لِّلّهِ} [سورة البقرة: 165]، وعلاقة المسلم بالرسول صلى الله عليه وعلى آله وسلم مبنية على (الحب)، ولا يكتمل إيمان العبد حتى يكون الرسول أحب اليه من والده وولده والناس أجمعين.
والمؤمن الصادق يحب جميع الأنبياء والرسل، ويحب أهل الإيمان محبة عامة، ولأهل الفضل من العلماء ورموز الأمة الصالحين محبة خاصة، ويحب العبد امه وأباه، ويحب الوالدان أبناءهم وبناتهم، والزوج والزوجة أساس العلاقة بينهما هي المحبة والمودة، والمسلم يحب أخاه المسلم لله والمسلمة تحب المسلمة لله، فالحب بجميع صوره الجميلة شرعها الإسلام وحث عليها ورتب عليها الأجر والثواب.
أما (الحب) الفاسد الذي ينادي به أهل الشهوات اليوم فهي غريزة حيوانية انحرفت بصاحبها من (الحب) الحلال إلى (الحب) الحرام،
وعادة وثنية للرومان الذين جعلوا لكل شيء إلها، فللنور إله وللظلام إله، وللنبات إله وللمطر إله، وجعلوا كذلك للحب إله يحتفلون به منتصف شهر فبراير من كل عام، ولما تحول الرومان إلى النصرانية، وبقي بعضهم على وثنية، وقتل في ذلك الزمن قديس نصراني اسمه (فالنتاين) قيل بسبب تمسكه بدينه وقيل بسبب تزويجه للناس سراً، وقيل غير ذلك، فمعظم الناس منتصف ذلك الشهر (فبراير) يحتفلون فيه بعيد سمَّوه عيد (العشاق) أو عيد (الحب).
وانساق الناس وراء شهواتهم يقودهم إبليس، فابتدعوا في هذا اليوم طريقة خبيثة في إتيانهم للفواحش، فكانت البنات تكتبن أسماءهن في أوراق وتضعها في وعاء، ويأتي الشباب كل واحد يأخذ ورقة ليتخذ خليلة وعشيقة يفعل معها ما يشاء إلى العام المقبل حيث الاحتفال مجددا بهذا العيد الفاسد ليبحث كل عشيق عن عشيق آخر!!
يوم يسمح فيه بجميع المحرمات والشهوات الفاسدة، يوم يتراقص فيه النساء والرجال سكارى في ملذاتهم، لا يردعهم دين ولا خُلق قويم، لا مكان فيه للحياء، تقودهم شهواتهم الفاسدة لا غير!!
يكاد قلبك يعتصر ألما وأنت ترى الكثير من المراهقين والمراهقات يستعدون لهذا اليوم بأمور لا يمكن قبولها، والبعض للأسف قد أعد العدة للقاء الطرف الاخر بحجة أن هذا اليوم (عيد) ويباح فيه ما لا يباح في غيره، وأنه بحجة (الحب) نستطيع فعل كل شيء، وتجاوز كل الحدود والخطوط الحمراء!!
بعض التجار بدورهم يبحثون عن هذه المناسبات وإن كانت محرمة ليروجوا بضائعهم، محلات الحلويات والشكولاته، تزين حلوياتها بقلب (الحب) الأحمر!!، ومحلات الزهور تقدم الاغراءات والورد الأحمر، والفنادق والمطاعم والمجمعات وغيرها تقدم عروضا بمناسبة هذا اليوم!!، ليس حبا فيه ولكن من أجل التكسب والارباح ولو كان على حساب الدين والخُلق!!
والله لو كان العيد خاليا من كل فاسد ومحرم وضار لما جاز لنا التشبه بدين غير دين الاسلام، واتخاذه عيدا!!، فكيف والحال كما نعلم في هذا العيد من اشتماله على صور كبيرة من الفساد والفواحش والمنكرات؟!!
سيقول السفهاء من الناس هؤلاء المتدينون يحرمون كل شيء!!، ويكفرون من يحب الفرح والسرور!!، وحرموا علينا (الحب) وهي غريزة فطرية وإنسانية!!، وهذا الكلام لا ينطلي إلا على السذج مثل قائليه!!؛ فنحن لم نحرم (الحب) بل ندعو إليه طوال العام وليس فقط في هذا اليوم، لكنه الحب الفطري السليم، الذي يحث عليه العقل والشرع، فما المانع أن تهدي زوجتك هدية وتحتفل معها أياما كثيرة في العام؟، لماذا انتظار هذا اليوم مثل سفهاء الأمم؟!، إلا أن تكون هي الانهزامية والذوبان في ثقافات الأمم المنحطة وضياع الهوية والشخصية الإسلامية!!
إن الكثير من مظاهر الاحتفال بهذا العيد الوثني الأصل من إهداء بطاقات المعايدة، والزهور الحمراء، واللون الأحمر في اللباس، وكلمات التهاني والاحتفالات وغيرها تدخل في قول النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم «من تشبه بقوم فهو منهم» [صححه الألباني]، فلننتبه لأن الامر يتعلق بالدين والشرع، ولا تكونوا (فالانتاينيين)!!
أختي الكريمة dia._a ..
أسأل الله عز وجل أن يجزيكِ عنا خير الجزاء .. لقد كفيتِ ووفيتِ ..
بصدق .. لقد وصلت كلماتك الصادقة الى قلوب العطشى ..
لقد عجزت كلماتِ عن شكركِ يا متألقة ..
أتمنى لكِ النجاح والرقي والتقدم ..
دمتِ في حمى الرحمن ..
أبعدنا الله عنه
شكرا لك اخي يحيى
أخي الكريم أيمن ..
أسأل الله عز وجل أن يبعدنا عن الحرام ..
لقد تشرفت بهذا المرور الكريم .. كن قريباً ..
دمت في حمى الرحمن ..
اخي يحيى لقد انخرط الشباب وللأسف في هذه الأمور المحرمة
فهم بحاجة الى من هم أمثالك من المتألقين لخدمة الدين
نفع الله بك يا اخي
وجزاك الله خيراً
أخي الغالي أبو لجين ..
بالفعل لقد أصبح شبابنا في هذه الأيام وللأسف يقلدون الكفار .. دون وعي .. الله المستعان ..
نسأل الله عز وجل لنا ولهم الهداية ..
أخي أبو لجين كُن هنا دائماً ..
دمت في حمى الرحمن ..
جزاك الله خير أخي يحيى
هنا بطاقات لعيد الحب .. مساهمه في نشرها ^^
http://vb.mwaheb.net/34299/#post284337
أختي الراقية المتألقة ورقـ ملونـ ..
بطاقات جميلة نتمنى من الكل مشاهدتها ..
والابتعاد عن الحب المزيف المحرم ..
ورقـ ملونـ .. كوني قريبة ..
دمتِ في حمى الرحمن ..
الله يجزاك خير اخي الفاضل يحيى
والله انها حسرة فالقلب ان من المسلمين من يتخذ من من
الكفار والمشركين قدوة له,
ويحز فالنفس انه شي لامعنى له ولااصل
تسلية مقيته وضياع للهويه
اتعلم ان مايجرح حقا ان الدين الاسلامي واضح
وان ممن يحتفل بهذا وغيره
يعلم الحكم جيدا لكنه لاينتهي
نسأل الله الثبات ,نسأل الله الثبات ,نسأل الله الثبات
اللهم ارنا الحق حقاً وارزقنا اتباعه وارنا الباطل باطل وارزقنا اجتنابه ,
بارك الله فيك وسدد خطاك لكل مافيه خير للأسلام والمسلمين.
أختي الكريمة العبير ..
كما قلتِ الدين الاسلامي واضح كوضوح الشمس ..
فلماذا التحايل والابتعاد عن الطريق القويم ..
نسأل الله عز وجل العفو والعافية ..
دمتِ في حمى الرحمن ..
اخي الكريم يحيى
اولاً اشكرك على هذه المدونه التي تعبق بالخير وعلى ذكر الله جعلها الله في ميزان حسناتك
ثم عيد الحب لم يكن معروف عند المسلمين قبل كم سنه لكن منذ ظهور الفضائيات اصبح معروف والبعض يعمل مثل عمل اهله
يجب على المسلم ان يحكم عقله ولا يتبع اي شيء يرد لنا من الخارج
لك الشكر ..دمت في حمى الرحمن
أختي الكريمة بوح القلم ..
لا شكر على واجب .. وأسأل الله عز وجل أن نكون عند حسن ظنكم فينا ..
بالفعل لقد رسّخت القنوات الفضائية الماجنة في السنوات الأخيرة كل رذيلة ومعصية ومنهم عيد الحب ..
وأتمنى من المسلمين أن يرجعوا الى دينهم ويبتعدوا عن مشاهدة القنوات التي تبث لنا السم الفتّاك الذي يؤثر على عقيدتنا وديننا ..
بوح القلم .. كوني قريبة ..
دمتِ في حمى الرحمن ..
الف شكر لك لتذكير المسلمين فالجميع في غفله وهم لا يعلمون
أخي الغالي حامد ابو يحيى ..
أسأل الله عز وجل أن يهدي جميع المسلمين الى الطريق السليم ..
حامد .. كن قريباً ..
دمت في حمى الرحمن ..
رغم انتشار الوعي والمعرفة والعلم بحكم مثل هذه الاحتفالات إلا أنني أعتبر أن الاحتفال بهذا العيد لا يزال آفة تشوه المجتمع الإسلامي، نسأل الله الهداية للجميع، وجزاك الله خيرًا على هذه التذكرة النافعة، بارك الله فيك وأثابك ونفع بك…
هذا رابط لموضوع رائع ومميز عن “عيد الحبّ” للشيخ
سالم العجمي -حفظه الله-:
(( التحذير من عيد الحبّ)) الشيخ سالم العجمي -حفظه الله-
http://www.al-mnarh.com/vb/showthread.php?t=2513
ختامًا: هذه رسالة من جوال آيات الرائع Ayat5665
نصها كالآتي:
“لماذا لا نحتقل بعيد الحبّ؟
تأمل فالنتين قسيس تحول إلى النصرانية فأعدمه الرومان، فلما دار الزمان واعتنق الرومان النصرانية جعلوا هذا اليوم عيدًا تخليدًا لذكراه..العجيب أن الكنيسة تراجعت عن الاحتفال بهذا العيد رسميًا عام 1969 هل تعلم لماذا؟
لأن الاحتفال به خرافة لا تليق بالدين والأخلاق. الحياة لا يمكن أن تصفو بلا حبّ، وتخصيص يوم للحب تعطيل له بقية العام .
إسلامنا يعني التسليم لأوامر ربنا، وهدي نبينا!
فهل نعقل (ويسلموا تسليمًا).
الشيخ: ناصر القطامي.
جوال آيات - 84666″
أعتذر بشدة شديدة على الإطالة!
مودتــــــي…
أختي الكريمة الراقية بحر العرب ..
جزاكِ الله خير الجزاء على هذه الكلمات المتألقة ..
لذلك ما في داعي للاعتذار على الاطالة ..
بحر العرب كوني قريبة .. فبقربكِ تزدهر المدونة ..
دمتِ في حمى الرحمن ..
أعجب من تنصل المسلمين عن ما يعزهم ولوذهم إلى مايذلهم
والواقع يشهد ..
وأشد عجبي أنني لم أرى نصراني يحتفل بعيد الفطر أو الأضحى ولأنها تشبه بقوم يبغضهم
كان ينأى بنفسه
وكان الأولى لأبناء العقيدة الواضحة المنزلة من رب السماء ..
بارك الله فيك ونفع بك الأمة
أختي الكريمة المتألقة عقد الجمان ..
نسأل الله عز وجل لنا ولجميع المسلمين الهداية والصلاح ..
عقد الجمان .. كوني قريبة ..
دمتِ بــــــــــــــــــــــود ..
شكرا على المدونة
حياكم الله وبياكم ..
وسدد على طريق الحق خطاكم ..
أهلاً وسهلاً بكم ..
بارك الله فيك ..
وجزاك الله كل خير على موضوعك القيم ..
دمت أخي الفاضل بكل خير وود ..
تحياتي : صبرالأيام ..
أختي الكريمة صبر الأيام ..
حياكِ الله عز وجل ..
افتقدنا تعليقاتكِ الرائعة ..
صبر الأيام .. كوني قريبة ..
دمتِ في حمى الرحمن ..
شكرا على المدونة
أخي الكريم الكاتب الاسلامى محمد يوسف المليفى ..
أهلاً وسهلاً بك أخي محمد ..
وأتمنى أن تكون المدونة قد نالت شرف رضاكم ..
دمت في حمى الرحمن ..
اسال الله ان يهدينــا حميعا .. !
جزاك الله خيرا اخي ..
شكرا على المدونة الرائعة
مدونتك اكثر من رائعة .. اعدك بالزيارة الدائمة انشاء الله ,, كل التوفيق ..
ارجوا من الاخ المحترم يحيى
كتابة تدوينة جديدة
مع كل الاحترام
حمادى
أختي الكريمة ضياء البدر ..
اللهم آمين ..
أتمنى لكِ حياة سعيدة ..
دمتِ في حمى الرحمن ..
أخي الكريم websites directory ..
العفو ..
أتمنى أن نكون عند حسن ظنكم فينا ..
دمت بود ..
4mp4.net
حياكم الله وبياكم .. وعلى طريق الحق سدد خطاكم ..
دمتم في حمى الرحمن ..
أخي الكريم أحمد ..
أرجو منك ومن جميع زواري الأكارم أن تسامحوني على تقصيري وانقطاعي في الفترة الأخيرة عن التدوين ..
لقد مررت بظروف كانت قاسية بعض الشيء ..
الحمد لله على كل حال ..
وإن شاء الله تعالى سأعود عن قريب بما يرضي ذائقتكم ..
أكرر إعتذاري لكم وللجميع ..
ولا تنسوني من الدعاء في ظهر الغيب ..
دمتم في حمى الرحمن ..
اشكرك على هذة المدونة الرائعة
أهلاً وسهلاً بكم يا new websites ..
الحمد لله رب العالمين .. أن المدونة قد نالت على إعجابكم وذوقكم الرفيع ..
وهذا وسام شرف قد كللتُ به أنا والمدونة ..
كن قريباً ..
دمت في حمى الرحمن ..
شكرا جزيلا على هذة المقالة الجميلة
شكرا على مجهودك الرائع
شكرا على المدونه الجميلة و بالتوفيق دائما
حياكم الله أخي ابحث ..
وأهلاً وسهلاً بكم ..
دمت بخير ..
أخي الكريم web search ..
لقد أنارت المدونة بمروركم ..
دمت بخير ..
أخي الكريم all new articles ..
حياكم الله وبياكم وسدد على طريق الحق خطاكم ..
دمت بود ..
Thank you very much
المدونة رائعة شكرا لك ..
حياكم الله وبياكم ..
وسدد على طريق الحق خطاكم ..